"إذا وجد الغرب نفسه متخلفاً في مجال الذكاء الاصطناعي، فلن يكون ذلك بسبب الافتقار إلى البراعة التكنولوجية أو الموارد. لن يكون ذلك لأننا لم نكن أذكياء بما فيه الكفاية أو لم نتحرك بالسرعة الكافية. سيكون ذلك بسبب شيء لا يشاركه معنا العديد من نظرائنا الشرقيين: الخوف من الذكاء الاصطناعي. لا شك أن جذور خوف الغرب من الذكاء الاصطناعي يمكن إرجاعها إلى عقود من أفلام وكتب هوليوود التي صورت الذكاء الاصطناعي باستمرار باعتباره تهديدا للبشرية. بدءًا من سلسلة "Terminator" الشهيرة وحتى سلسلة "Ex Machina" الأحدث، لقد اعتدنا على رؤية الذكاء الاصطناعي كخصم، وقوة سوف تنقلب ضدنا في النهاية. في المقابل، لدى الثقافات الشرقية موقف مختلف تمامًا تجاه الذكاء الاصطناعي. وكما يشير مستشار الأمم المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، نيل ساهوتا، "في الثقافة الشرقية والأفلام والكتب، كانوا ينظرون دائمًا إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات كمساعدين ومساعدين، كأداة يمكن استخدامها لتعزيز فائدة البشر". وقد سمحت هذه النظرة الإيجابية للذكاء الاصطناعي لدول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين بالمضي قدمًا في تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك في مجالات مثل الرعاية الصحية، حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات. إن خوف الغرب من الذكاء الاصطناعي لا يشكل الرأي العام فحسب، بل يؤثر أيضا على القرارات السياسية والأطر التنظيمية. على سبيل المثال، قدم الاتحاد الأوروبي مؤخرا تشريعا للذكاء الاصطناعي يعطي الأولوية للحماية الصارمة على دعم الابتكار. ورغم أن مثل هذه التدابير قد تكون حسنة النية، فإنها تخاطر بخنق تطوير الذكاء الاصطناعي والابتكار، مما يزيد من صعوبة المنافسة على الشركات والباحثين الغربيين. ومن بين الدول الرائدة في تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل منطقي، هناك واحدة تبرز في الوقت الحالي: سنغافورة. – أرباح كريس سي من إشارات التشفير الدقيقة المجانية: https://www.predictmag.com/